مصطفى بكري: الشباب هم نصف الحاضر والمستقبل.. ويجب تمكينهم سياسيًا وإعلاميًا
- الرئيس السيسي منح الشباب فرصًا عديدة ساعدت في تعزيز دورهم
- الأمل يولد الإنجازات ويحفز على المشاركة الإيجابية
- القدرة على فرز الأخبار الصحيحة من المزيفة أهم مهارات الإعلامي
- الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا عن العقل والاجتهاد
في حوار خاص مع النائب والإعلامي مصطفى بكري، تحدث عن دور الشباب في الحياة السياسية والإعلامية، والتحديات التي تواجههم، وكيفية استغلال السوشيال ميديا بشكل إيجابي.
كما ناقش “بكري” أهمية الخبرة والممارسة العملية في الإعلام، ودور الذكاء الاصطناعي في مستقبل الشباب، مقدمًا نصائح عملية للشباب الطامحين للتألق والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
أجرى الحوار: شمس أيمن
حوار: فاطمة يسري – فاطمة الزهراء حسني
“رؤية”
كيف ترى مستوى مشاركة الشباب في الحياة السياسية والإعلامية حاليًا؟
أرى أن الشباب يمثل نصف الحاضر ونصف المستقبل، لذلك من الضروري أن تكون هناك مشاركة سياسية جادة من قبلهم.
الشباب هم من يحددون مستقبل الوطن، ويجب أن نتيح لهم كل السبل للمشاركة.
منح الرئيس عبد الفتاح السيسي الشباب فرصًا عديدة ساعدت في تعزيز دورهم، ولدينا اليوم نواب شباب، وشباب في العمل التنفيذي والمجالس المحلية.
أيضًا وسائل الإعلام والتكنولوجيا يمكن أن تعزز المشاركة إذا استُغلت بشكل صحيح، الأهم هو منح الشباب الأمل، لأن الأمل يولد الإنجازات ويحفز على المشاركة الإيجابية.
“تحديات”
ما أبرز التحديات التي تواجه الصحفيين الشباب؟
الإعلام التقليدي لم يعد قادرًا على استيعاب كل الشباب الخريجين من كليات الإعلام المختلفة، وكثير من الشباب يلجأ الآن للإنترنت لإنشاء مواقع أو برامج على “يوتيوب”، وهذا أمر جيد، لكن من المهم أن يكون لديهم الحق في الالتحاق بنقابة الصحفيين بعد اجتياز الاختبارات اللازمة، حتى لا يبقوا محرومين من الانضمام رسميًا إلى المهنة.
الشباب أصبحوا مصدرًا لأخبارهم بأنفسهم عبر السوشيال ميديا، هل ترى هذا قوة أم خطرًا؟
يجب على الشباب مراعاة الدقة في نشر المعلومات وعدم تكرار الشائعات، خاصة في ظل التحديات الاستراتيجية التي تواجه مصر.
نشر معلومات خاطئة أو الشائعات قد يضر بالأمن والمجتمع ويضعف وعي الشباب.
التفكير النقدي والتحقق من صحة الخبر أمر ضروري قبل النشر.

“مهارات”
ما المهارات الأساسية التي يجب أن يمتلكها الإعلامي الشاب في عصر السوشيال ميديا؟
أولًا: القدرة على فرز الأخبار الصحيحة من المزيفة.
ثانيًا: الوعي الاجتماعي والمشاركة المجتمعية، سواء في الأحزاب أو المجتمع المدني، لتعزيز القدرة على التحليل والفهم.
وأخيرًا: امتلاك معلومات صحيحة وعدم نشر أي شيء قبل التأكد من صحته.
الإعلام التقليدي لم يعد قادرًا على جذب الشباب؟ أم المشكلة في طريقة عرض المحتوى؟
الإعلام التقليدي وقع في أخطاء حرمت الشباب من المشاركة منذ البداية، سواء بسبب الاكتظاظ أو غياب الفرص الحقيقية.
هذا أثر على حضور الشباب في المهنة، رغم أن هناك الكثير من الشباب الموهوبين الذين يجب أن يكون لهم مكان في الإعلام.
“مبادرات”
ما أهم القوانين أو المبادرات التي دعمت الشباب في السنوات الأخيرة؟
مبادرة المشاركة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي أسهمت بشكل كبير في إشراك الشباب في العمل السياسي والحزبي.
لدينا اليوم شباب أعضاء في البرلمان والمجالس المحلية، وهذه الفرص رسالة لكل الشباب بأن الذكاء والاجتهاد يفتح لهم الأبواب.
في ظل انتشار الذكاء الاصطناعي، كيف يمكن للشباب الحفاظ على مهاراتهم وتميزهم؟
الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون وسيلة مساعدة وليس بديلًا عن العقل والاجتهاد.
على الشباب ألا يعتمدوا عليه بشكل كامل، بل يستخدمونه لتسهيل عملهم مع الحفاظ على مهاراتهم ومعرفتهم.
أيضًا، يجب مراعاة خطورة المحتوى الذي يتم إنشاؤه عبر الذكاء الاصطناعي والتأكد من مطابقته للقيم والمعايير الصحيحة.
“الرسالة”
ما الرسالة التي توجهها للشباب حاليًا؟
أنا مؤمن بالشباب وبقدرتهم على التغيير، ويجب أن يبدأ كل شاب خطوة بخطوة.
القراءة المستمرة، ومتابعة التطورات العالمية، واكتساب الخبرة العملية أمر أساسي.
لا تتعجل النجاح، بل تعلم من كل تجربة ميدانية، واعمل على تطوير نفسك باستمرار لتصل إلى مكانة متميزة.
