سيد الفقي: تمكين الشباب يبدأ من الإيمان وبناء الذات لمواجهة تحديات العصر
- لتنمية البشرية تحسن الإنسان دينيًا وأخلاقيًا وعائليًا وإنتاجيًا
- الدكتور إبراهيم الفقي أسطورة مصرية وعربية في التنمية البشرية
- الكفاح والعمل المستمر مع التوكل على الله مفتاح النجاح
- نصيحة للشباب: واجِه التحديات بقوة وإيجابية
في عالم سريع التغير، يواجه الشباب تحديات كثيرة تتعلق بالوعي الديني، والقيم الأخلاقية، وبناء الذات.
ومن قلب هذه التحديات، يطل الدكتور سيد الفقي، خبير التنمية البشرية والشقيق الأكبر للدكتور الراحل إبراهيم الفقي، ليقدم رؤية متكاملة حول كيفية استثمار طاقات الشباب، وتوجيهها نحو الإيجابية والخدمة المجتمعية، مع التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية.
في هذا الحوار، نستعرض أفكار الدكتور الفقي حول أهمية التنمية البشرية، ودور الشاب في المجتمع، وكيفية مواجهة التحديات بالعلم والعمل والإرادة.
حوار: علي حسن
تصوير: الاء محمد
“رؤية”
كيف تقيِّم اهتمام الشباب اليوم بقضايا الفكر الديني في ظل التغيرات السريعة في المجتمع؟
شباب مصر بخير، وأغلب تفكيرهم إيجابي في كل الاتجاهات.
التنمية البشرية تظل الأساس لأنها تحسن الإنسان دينيًا وأخلاقيًا وعائليًا وإنتاجيًا.
الشباب لديهم رغبة كبيرة في التعلم، كما يظهر من خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي زاره حوالي عشرة ملايين شاب.
ما الرسالة التي يجب أن يحملها الشباب في المجتمع من منظور ديني وأخلاقي؟
يجب تصريف وعي الشباب بطريقة صحيحة.
التنمية البشرية تبني الإنسان فكريًا ومعنويًا ودينيًا وأخلاقيًا، وتساعد على توجيه طاقاته بشكل إيجابي.
الأغلبية من الشباب إيجابيون، ويجب دعمهم للحفاظ على هذا الاتجاه.
“رسالة”
كيف يمكن توجيه طاقة الشباب نحو خدمة المجتمع؟
التغيير يبدأ من الذات، وعلى الشاب أن يطور مهاراته ويكتسب معرفة جديدة، سواء في اللغات أو التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي.
هناك شباب مصريون بارعون عالميًا، ولكل شاب فرصة ليصبح واحدًا منهم إذا عمل بجد.
هل هناك كتب أو مذكرات غير منشورة لعائلة إبراهيم الفقي؟
نعم، لديَّ إرث معرفي ضخم من خبرات الدكتور إبراهيم الفقي، وأعتبر أن ما ورثته يمثل “دكتوراه في إبراهيم الفقي” لأنه أسطورة مصرية وعربية في التنمية البشرية.
ما النصيحة للشباب الذين يبدأون حياتهم المهنية من الصفر؟
من غسيل الصحون إلى غسيل العقول، هذا ما علمنا إياه الدكتور إبراهيم الفقي.
الكفاح والعمل المستمر مع التوكل على الله مفتاح النجاح.
حدد هدفك وامشِ نحوه ولا تتراجع أمام التحديات.
كلمة أخيرة للشباب.
التنمية البشرية هي الحل، طور نفسك، تعلم باستمرار، وواجِه التحديات بقوة وإيجابية.
كل يوم فرصة لتكون أفضل، ولا تنظر إلى حياة الآخرين، ركّز على حياتك ورضاك عنها، وبإذن الله ستنجح.
