كيف تحوّل الطموح إلى قصة نجاح يُلهم الشباب؟ طارق لطفي يشارك الشباب مفاتيح التفوق
- كل مسلسل فرصة جديدة وكل دور تحدٍ جديد لي
- الشخصيات الشريرة تعطي مساحة أكبر للتمثيل
- أعتمد على القراءة والملاحظة من الواقع مع خيال الممثل لأخرج بأداء كامل ومتوازن
- كل عمل أقدمه كأنه أول عمل وآخر عمل في حياتي
- النقد أداة مهمة لتحسين الأداء وتطوير الذات
- لو كنت موهوبًا بشكل حقيقي لا تلتفت للشهرة المؤقتة
- الشهرة ستأتي لو كان عملك ممتازًا
يعد الفنان طارق لطفي أحد أبرز نجوم الدراما المصرية، فهو معروف بتقديم شخصيات متنوعة بين الخير والشر، وبأسلوب أداء يمزج بين الإحساس والواقعية.
في هذا الحوار مع «بصمة شبابية»، يشارك “لطفي” الشباب تجربته في عالم التمثيل، وكيفية التحضير للأدوار، ونصائحه للنجاح، ورؤيته لتطور الدراما المصرية، ودور المنصات الرقمية والسوشيال ميديا.
أجري الحوار: فاطمة يسري
“بداية”
في البداية.. كيف ترى مسيرتك الفنية حتى الآن، وهل تشعر أنك حققت ما كنت تحلم به في بدايتك؟
أنا بالنسبة لي النجاح ليس شيئًا ينتهي، كل مسلسل فرصة جديدة، وكل دور تحدٍ جديد، وأحلامي تكبر مع كل شخصية أقدمها، ولا أشعر أنني وصلت لكل شيء حتى الآن.
دائمًا أحاول استغلال أي فرصة جيدة وأعمل عليها بأفضل شكل ممكن.
قدمت أدوارًا متنوعة بين الخير والشر.. أي نوع من الشخصيات الأقرب لك كممثل؟
الشخصيات المكتوبة بشكل جيد جدًا هي الأقرب لي، سواء كانت شريرة أو طيبة.
الشخصيات الشريرة تعطي مساحة أكبر للتمثيل، لكن الشخصيات الطيبة ممتعة ولها طابع خاص وبريقها، وكل دور له متعته.
“تحديات”
كيف تستعد لتجسيد شخصية جديدة؟ وهل تعتمد أكثر على القراءة أم الملاحظة من الواقع؟
التحضير للشخصية موضوع كبير جدًا، أرى الشخصية من كل جوانبها: طفولتها، وتجاربها، وطريقة أدائها، وانفعالاتها، كل تركيبة الشخصية.
أعتمد على القراءة والملاحظة من الواقع مع خيال الممثل، لأخرج بأداء كامل ومتوازن.
هل واجهت في مشوارك الفني دورًا شعرت أنه كان تحديًا حقيقيًا؟
كل دور هو تحدٍ بالنسبة لي، ومنذ أن بدأت في اتخاذ خطوات أكيدة في مشواري، لا أقبل أي دور إلا لو كان تحديًا حقيقيًا.
كل عمل أقدمه كأنه أول عمل وآخر عمل في حياتي، ولا أستهين بمشهد ولا أستسهل كلمة أو جملة.
كيف تتعامل مع النقد سواء من الجمهور أو النقاد بعد عرض أي عمل؟
أقرأ النقد بعناية، سواء من النقاد أو الجمهور، صحيح أن الجمهور أحيانًا لا يركز على التكنيك، لكن إحساسهم غالبًا سليم.
النقد أداة مهمة لتحسين الأداء وتطوير الذات.
“رسالة”
كثير من الشباب يحلمون بالتمثيل.. ما النصيحة التي توجهها لهم قبل دخول المجال؟
لو كنت موهوبًا بشكل حقيقي، لا تلتفت للشهرة المؤقتة واعمل على نفسك.
يجب أن تكون جاهزًا دائمًا، لأن الفرصة يمكن أن تأتي وأنت لست مستعدًا.
استغل وقتك في التعلم والتطوير، وعندما تأتي الفرصة استغلها بأفضل شكل ممكن.
كيف توازن بين حلم الشهرة وتطوير نفسك فعليًا؟
ركز على نفسك، على تعلم مهاراتك، على دراسة الأدوار والشخصيات.
الشهرة ستأتي لو كان عملك ممتازًا، لكن العمل هو الأساس.
نصيحة للشباب المبتدئين ولا يثقون في موهبتهم؟
صدق نفسك واعلم أن أي موهبة تحتاج تدريبًا وصبرًا.
ليس أي دور تقدمه يجب أن يكون كبيرًا، المهم أن تعمل على نفسك دائمًا وتستفيد من كل تجربة.
هل الموهبة كافية للشباب لينجحوا في المجال؟
الموهبة مهمة جدًا، لكن يجب أن يكون لديك عقل يديرها.
متابعة التغيرات التي تحدث حولك، والجدية، والتخطيط المستمر، هي التي تجعل الموهبة تتطور وتحقق النجاح.
في رأيك.. ما الصفات التي يجب أن يمتلكها الفنان ليستمر وينجح لسنوات طويلة؟
امتلاك الخيال، ومتابعة التغيرات التي تحدث حولك، أن تكون موجود في بيئتك بشكل مستمر، وتكون دائمًا جاهزًا ومستعدًا، كل هذه صفات ضرورية للفنان الذي يريد الاستمرار والنجاح.
رسالة تشجيعية للشباب الذين يتابعون أعمالك ويريدون تحقيق أحلامهم؟
لا تستهن بأي فرصة، اعمل على نفسك بكل جدية، كُن مستعدًّا دائمًا، وحاول أن تطور نفسك في كل وقت.
كل عمل فرصة حقيقية، ولو استغللتها بشكل صحيح، ستصل لأبعد مما تتخيل.
ويؤكد طارق لطفي أن النجاح في التمثيل ليس مجرد موهبة أو شهرة، بل هو عمل مستمر، واستعداد دائم، ووعي بكل تفاصيل الشخصية والأدوار.
ويختتم رسالته للشباب بالتحفيز على الجدية في العمل، مواصلة التعلم، والجاهزية لكل فرصة، مؤكدًا أن كل دور يمثل فرصة جديدة للتعلم والنمو الفني.
