إدوارد: السوشيال ميديا جعلت المنافسة أصعب.. وأرفض دخول البودكاست
- دخولي التمثيل لم يكن صدفة بالكامل
- دوري في “بلطية العايمة” كان بدايتي الحقيقية
- الالتحاق بورشة النقابة أو معهد فنون مسرحية ضروري لتنظيم العمل الفني بشكل سليم
- انتظرت 14 سنة قبل أول فرصة جدية
قدم الفنان إدوارد، الذي استطاع تقديم كوميديا بطابع خاص، دون مبالغة، وبخفة دم طبيعية، وخلق لنفسه شخصية فنية قوية سواء كمغنٍ أو ممثل، نصائحه للشباب حول الصبر، والسعي وراء الحلم، وعدم الاستعجال، وذلك في حوار خاص مع «بصمة شبابية».
أجري الحوار : فاطمة الزهراء حسني خليل
تصوير : سارة عادل
“بداية”
لو رجع بك الزمن لبداياتك مع فرقة “جيبسي”، هل كنت تتخيل أنك ستصبح ممثلًا معروفًا بهذا الشكل؟
أنا أحب التمثيل منذ أيام المدرسة، وفي الجامعة شاركت في مسرحية “موت بائع جوال” مع المرحوم خالد صالح وخالد الصاوي، قبل أن يصبحا ممثلين معروفين.
لكن الموسيقى كانت تأخذني في ذلك الوقت، لذا عملت في الموسيقى حتى جاءت لي الفرصة بعد أربع عشرة سنة.
هل يمكن القول إن انتقالك من الموسيقى إلى التمثيل كان بخطوات محسوبة أم صدفة؟
لم يكن صدفة بالكامل، بالطبع حدثت بعض المصادفات، لكن كنت أسعى لها وأبحث عن الطريق لتحقيقها.
كيف تمكنت من خلق مساحة لنفسك في الوسط الفني بين التمثيل والغناء وبرامجك الحالية؟
بدأت التمثيل بفترة “صاحب البطل”، وشاركت في أكثر من ثلاثين فيلمًا.
في “بحب السيما”، اكتشف أسامة فوزي، رحمه الله، خفة دمي الكوميدية، ومن هنا انطلقت في الكوميديا، ثم توسعت لأعمال الدراما.
“أدوار”
أدوارك في الكوميديا تتميز بخفة دم طبيعية دون مبالغة، هل هذا طبيعي أم مفصول عن الشخصية؟ وأي دور شعرت أنه مظلوم؟
هناك أدوار لم أكن سعيدًا بها أثناء العمل، لكن بعضها أحببته وحققت فيه نتائج جيدة. أحب معظم أعمالي التي أركز فيها، وهناك أدوار مجرد تنفيذها للانتشار.
هل كنت تفضل البقاء في الكوميديا أم التنوع؟
أحببت الكوميديا لفترة طويلة، لكن جاء وقت أردت فيه إثبات نفسي كممثل من خلال الدراما، خاصة بعد حصولي على جوائز.
ما أول دور شعرت أنه بداية لدراما بعيدة عن الكوميديا؟
دوري في “بلطية العايمة” مع الأستاذة كاملة، كان البداية الحقيقية.

“فرص”
هل الوصول للفن اليوم أسهل بسبب السوشيال ميديا أم أصعب بسبب المنافسة؟
أصعب، بالطبع، لأن المنافسة كبيرة جدًا.
هل ترى أن فرص الشباب الحالية حقيقية أم وهمية؟
يجب المزج بين الحظ والموهبة، فالحظ وحده أو الموهبة وحدها لا تكفي.
مقارنةً ببداية جيلك، كيف ترى التحديات والفرص الحالية للشباب؟
العكس، اليوم الجميع يريد التمثيل، بينما في الماضي كان فقط الموهوبون الظاهرون لديهم الفرص.
“طموح”
كيف يفرق الشباب بين حلم حقيقي وطموح قائم على الشهرة فقط؟
الرغبة في “أن يُرى” لمجرد الشهرة خطأ. يجب تحديد الاتجاه: موسيقى، تمثيل، أو محتوى على السوشيال ميديا بشكل جاد.
لو شاب لديه موهبة تمثيل، هل تنصحه بالدراسة الأكاديمية أولًا أم التجربة المباشرة؟
يجب الالتحاق بورشة النقابة أو معهد فنون مسرحية، والجهات المختصة، لأن ذلك ضروري لتنظيم العمل الفني بشكل سليم.
“نصيحة”
ما أكبر خطأ يقع فيه الشباب عند دخول المجال الفني؟
الاستعجال؛ التمثيل يحتاج إلى صبر. أنا انتظرت أربع عشرة سنة قبل أول فرصة جدية.
لو جئت بدور أب لشاب في سن الجامعة، كيف تتعامل مع فرق الأجيال؟
سأتعامل بشكل طبيعي، فابني يبلغ ستة وعشرين عامًا.
لو صنعت بودكاست شبابيًا، هل سيكون عن الفن، الحياة أم فضفضة؟
لا أحب البودكاست أساسًا.
كلمة توجهها للشباب الطامحين في الفن؟
اسعوا وراء حلمكم خطوة بخطوة، لا تستعجلوا، وكونوا صبورين. إذا كتب الله لكم النجاح، ستصلون إليه، وإلا فابحثوا عن مجال آخر.

