مصطفى عماد: عين المخرج هي مفتاح الفرصة.. وصدق حلمك ستصل إليه
- الفن علمني الصبر وعدم اليأس
- لا شيء ينقص الشباب سوى أن يُرى جهدهم
استطاع الفنان الشاب الصاعد مصطفى عماد أن يلفت الأنظار إليه في الساحة الفنية خلال فترة قصيرة بأدائه المتميز.
وفي حوار مميز لـ”عماد” مع «بصمة شبابية»، نتعرف على شخصيته الفنية، ومحطاته، وطموحاته المستقبلية، والتحديات التي واجهها في مشواره.
أجري حوار: فاطمة الزهراء حسني خليل
تصوير : فاطمة يسري
“بداية”
كيف كانت بدايتك الفنية؟ وهل كنت تنوي دخول هذا المجال منذ زمن أم كانت صدفة؟
بدأت مشواري الفني من خلال مسرح قصر الثقافة، ثم التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وكانت البداية منذ أن كان عمري 16 عامًا.
وبالرغم من أن الأمر كان نوعًا من الصدفة، إلا أنني كنت دائم السعي لتحقيق ذلك منذ البداية.
ما أهم درس علمك إياه الفن ولم يكن بإمكانك تعلمه من أي مكان آخر؟
الفن علمني الصبر، وعدم اليأس، وألا أشعر بالإحباط، كما علمني أن كل شيء بيد الله، وأن السعي المستمر يوصلك إلى ما تحلم به وتتمناه.
“تأثير”
ما اللحظة التي شعرت فيها أنك تُحدث تأثيرًا حقيقيًا على الناس؟
أكثر لحظة شعرت فيها بالتأثير كانت عندما يقول لي أحد أصدقائي أو أي شخص آخر: “لقد جعلتني أشعر أن الأحلام يمكن أن تتحقق”.
هذا التأثير يجعلني أشعر أن النجاح الذي حققته ألهم الآخرين، خاصة أولئك الذين يسعون وراء أحلامهم لسنوات ولم يتمكنوا من الوصول إليها.
ما أصعب تحدٍ واجهته في مشوارك الفني؟ وهل فكرت يومًا في الاستسلام؟
التحديات كثيرة، وأبسطها الابتعاد عن العائلة والأصدقاء، والعيش في بلد آخر بعيدًا عن أحبائي.
التحدي الأكبر هو أن تعمل كل شيء من أجل الفن، تترك عملك ودراستك وحياتك الشخصية من أجل حلمك.
أحيانًا شعرت بالرغبة في الاستسلام، وأهلي نصحوني بذلك، لكنني واصلت، والحمد لله.

“رسالة”
في رأيك، ما الذي ينقص الشباب للحصول على فرصة أكبر في المجال الفني؟
لا شيء ينقص الشباب سوى أن يُرى جهدهم. الفرصة تحتاج إلى أن يكون هناك من يلاحظك، سواء مخرج، منتج، أو مؤلف، ويؤمن بك.
أنا كنت محظوظًا بأن المخرج محمد سامي وثق بي واختارني من بين عدد قليل جدًا من الفيديوهات، فأتمنى أن يمنح المخرجون الفرص للشباب ليثبتوا أنفسهم، حتى لو كان بمشهد صغير.
رسالة قصيرة توجهها للشباب الذين ما زالوا يحلمون؟
رسالتي لكل من يحلم أن يواصل السعي والاجتهاد، وألا ييأس أو يحبط.
في البداية ستواجهك محطات صعبة، وأصدقاء مزيفون، وعقبات عديدة، لكن طالما تصدق حلمك وتراه أمامك، ستصل إليه مهما كانت الصعوبات.
الأحلام تتحقق، وأنا شخصيًا حققت حلمي.
هكذا ينتهي حوارنا مع الفنان الشاب مصطفى عماد، الذي منحنا الأمل بأن الأحلام تتحقق بالصبر والإصرار.
بدأ مشواره في قصور الثقافة بعمر 16 عامًا، وتجاوز التحديات ليصبح فنانًا موهوبًا يواصل تطوير نفسه.
الطريق صعب، لكن متعة النجاح والوصول تعوض كل المشقة، ويظل الصبر مفتاح النجاح الحقيقي.

