اصنع عالمك الخاص.. الكاتب الشاب عبد الرحمن محمد فريد: الكتابة ليست مجرد هواية بل أسلوب حياة
- أحمد خالد توفيق أبرز من ترك أثرًا في كتاباتي
- أحب دراسة تاريخ أدب الأساطير في الحضارات المختلفة
- الكتابة ليست مجرد هواية بل أسلوب حياة
- النفس هي عدوك الأكبر.. تغلّب عليها وروض رغباتك
- أخطط لكتاب عن تحديات الشباب وكيفية التغلب عليها
أجري الحوار : ياسمين عماد
تصوير : ندا صبحي
في عالم الأدب الشبابي، يبرز اسم عبد الرحمن محمد فريد كأحد الأصوات الجديدة والمميزة التي استطاعت أن تجذب القراء بشغف.
بعمر 27 عامًا، وبحصوله على ليسانس اللغة العربية من جامعة القاهرة عام 2021، تمكن من صناعة بصمته الخاصة عبر روايته الأخيرة “عهد الدم” التي صدرت في معرض الكتاب الدولي 2025، وبيعت جميع نسخها في الأيام الخمسة الأولى.
يقول عبد الرحمن إن رحلته مع الكتابة بدأت منذ المرحلة الإعدادية، عندما كان يروي القصص على مسامع أهله وأصدقائه، ومن هناك اكتشف شغفه الحقيقي بالكتابة، لتصبح جزءًا أساسيًا من حياته اليومية، إلى جانب اهتمامه بالقراءة والرسم والعزف.
“إلهام”
يركز عبد الرحمن في كتاباته على روايات الرعب والأساطير، ويحب دراسة تاريخ أدب الأساطير في الحضارات المختلفة، محاولًا إعادة سردها بأسلوب حديث يجعلها تنبض بالحياة من جديد.
ويصف أسلوبه الأدبي بأنه يميّزه بين القراء، ويستوحيه من تجاربه الشخصية والأحلام والذكريات اليومية.
ويشير إلى أن أبرز من تركوا أثرًا في كتاباته هم أحمد خالد توفيق وأحمد يونس، معتبرًا أن الكتابة ليست مجرد هواية بل أسلوب حياة.
“رؤية”
يرى عبد الرحمن أن أكبر تحدٍ يواجه الشباب في القراءة والكتابة هو النفس الذاتية، موضحًا: “النفس هي عدوك الأكبر، تغلّب عليها وروض رغباتك، وليس العكس”.
ويؤكد على دور وسائل التواصل الاجتماعي كـ”سلاح ذو حدين”، حيث يمكن استخدامها لتعزيز الثقافة والمعرفة أو أن تؤثر سلبًا على الفكر الشبابي، بحسب طريقة التفاعل معها.
وقال إن مواجهة مشاكل الشباب تحتاج إلى دعم أكثر من مجرد المدارس التقليدية، مشددًا على أهمية التوجيه المبكر للمواهب والقدرات الفردية لتنشئة أجيال مبدعة في جميع المجالات، سواء الأدبية أو الفنية أو العلمية.
“رسائل”
تتمحور أعمال عبد الرحمن حول صراع الخير والشر، حيث يكون الفائز هو من يمتلك العزيمة والإيمان الأقوى.
ويصف روايته “عهد الدم” بأنها ليست مجرد ذكريات، بل عالمه الخاص، وعالم يحمل جزءًا داخليًا وعالميًا يجمع بين شخصيته وخياله.
ويخطط لكتابة كتاب موجه للشباب يركز على التحديات التي يواجهونها في هذا العمر وكيفية التغلب عليها بأسلوب بسيط وشبابي.
وأكد أن رسالته هي أن يعرف كل شاب نفسه ويحدد مواهبه وهواياته، ويثق بنفسه “اعرف نفسك، وحدد مواهبك وهواياتك، وثق بنفسك، فلا يوجد مستحيل.”
تجربة عبد الرحمن محمد فريد تثبت أن الكتابة ليست مجرد كلمات على الورق، بل وسيلة لاستكشاف الذات وصناعة عالم فريد، عالم يُمكن للشباب أن يجدوا فيه أنفسهم ويستلهموا منه القوة والإبداع.
