جيهان نبيل: المتحف المصري الكبير تاريخ حي يلهم الشباب
محررة موقع “بصمة شبابية” مع جيهان نبيل مديرة المركزي التعليمي للمتحف المصري سابقا
- المتحف مركز ثقافي وتعليمي حي يقدم التاريخ بطريقة مبسطة وممتعة
- الشباب يشعرون بالانتماء لهويتهم الوطنية في المتحف
- المتحف يستخدم أحدث الوسائل التقنية لعرض التاريخ بطريقة جذابة
في قلب القاهرة، وعلى مقربة من أهرامات الجيزة، يقف المتحف المصري الكبير كصرح ثقافي حي.
المكان ليس مجرد معرض للآثار، بل تجربة تعليمية ممتعة تلهم الشباب للتعرف على تاريخ بلدهم بطريقة عصرية وتفاعلية.
التقينا الدكتورة جيهان نبيل، مديرة المركز التعليمي سابقًا بالمتحف، للحديث عن دور المتحف في نشر الثقافة والتراث وأهميته للشباب.
أجرى الحوار: فاطمة يسري
تصوير: عبد الرحمن محمد
“الفكرة”
ما الهدف الذي يعمل المتحف من أجله؟
المتحف ليس مكانًا لعرض القطع الأثرية فقط، بل هو مركز ثقافي وتعليمي حي يقدم التاريخ بطريقة مبسطة وممتعة.
يُنظّم المتحف أنشطة تفاعلية للشباب والأطفال تساعدهم على فهم التاريخ بطريقة ممتعة وتجربة تعليمية حقيقية.
ما الفرق بين المتحف المصري الكبير والمتاحف التقليدية؟
المتحف الكبير يدمج بين التراث والفن الحديث، وينظّم معارض ومهرجانات فنية تقرب التاريخ من الزائر.
الشباب هنا لا يكتفون بمشاهدة التاريخ، بل يتفاعلون معه ويشعرون بالانتماء لهويتهم الوطنية.
“الدور”
هل المتحف يركز على الشباب فقط أم الجمهور كله؟
الشباب لهم دور كبير في تجربة المتحف.
من خلال الأنشطة التفاعلية والمسابقات، كل زيارة تتحول لتجربة عملية مليئة بالتحدي والمتعة، بعيدًا عن مجرد مشاهدة القطع الأثرية.
هل التكنولوجيا جزء من تجربة المتحف؟
نعم، المتحف يستخدم أحدث الوسائل التقنية لعرض التاريخ بطريقة جذابة، ما يجعل التجربة أكثر قربًا للجيل الجديد المعتاد على الوسائل الرقمية والتفاعل معها.
“الفرص”
ما الفرص التي يمكن أن يحصل عليها الشباب في المتحف؟
يمكن للشباب المشاركة في العمل التطوعي، وتنظيم المعارض، وإنتاج محتوى رقمي، أو حتى القيام بمشاريع تعليمية صغيرة.
هذه التجربة تمنحهم شغفًا جديدًا بالفنون والتعليم الثقافي.
المتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان للآثار، بل منصة للتعلم والإبداع والتفاعل، حيث يمكن للشباب تحويل زيارتهم إلى تجربة تعليمية ممتعة تعكس فخرهم بالهوية المصرية.
