الأمين العام للمجلس الوطني للشباب: الاستمرارية أكبر تحدٍ يواجهنا.. وينصح طلاب الجامعات: ابدأوا منذ اليوم الأول بالتدريب والعمل التطوعي
- لدينا أعضاء أعمارهم فوق الستين والسبعين
- نهدف لأن يكون كل شاب قادرًا على تطوير نفسه
- شاركنا في صياغة قوانين الرياضة وذوي الإعاقة
في عالم سريع التغير، يحتاج الشباب إلى مؤسسات تدعمهم وتؤهلهم لمواجهة تحديات سوق العمل وتطوير مهاراتهم.
في هذا الحوار الحصري، يكشف لنا الدكتور وائل الطناحي، الأمين العام للمجلس الوطني للشباب، عن دور المجلس، وبرامجه، وإنجازاته، والتحديات التي يواجهها، بالإضافة إلى رؤيته لمستقبل الشباب في مصر، وكيف يمكنهم الاستفادة من الفرص المتاحة لبناء مستقبلهم.
أجرى الحوار: نهلة محمد
“بداية”
نبدأ بتعريف المجلس الوطني للشباب.. ما هو وطبيعة عمله؟
المجلس الوطني للشباب مؤسسة مجتمع مدني مشهرة من وزارة التضامن الاجتماعي، تأسس في 2014 ويعمل منذ حوالي 11 سنة.
هدفنا هو تدريب وتأهيل الشباب وربطهم بالدوائر الحكومية لدعم أفكارهم ومشروعاتهم.
نريد أن يكون كل شاب قادرًا على تطوير نفسه، سواء ليكون له مكان في الدولة أو يبدأ مشروعه الخاص.
وما نوع البرامج التدريبية التي يقدمها المجلس؟
لدينا برامج تدريبية في كل المجالات، وحصلنا على شهادتي جودة ISO 9001 وISO 14001، ما يضمن مستوى عاليًا للبرامج وإدارتها، ونحن المؤسسة المدنية الوحيدة في مصر الحاصلة على الشهادتين معًا، بالإضافة لرعاية وزارة البيئة المباشرة.
وما حجم الشراكات التي يمتلكها المجلس؟
لدينا شراكات مع العديد من الوزارات مثل الشباب والرياضة، والتعليم العالي، والتنمية المحلية، والمالية، والخارجية، ورئاسة الجمهورية، ورئاسة الوزراء، ونشارك في برامج عديدة معهم.
“عضوية”
هل العضوية في المجلس محددة بعمر معين؟
لا، الشباب هنا هو شباب الفكر وليس السن، لدينا أعضاء فوق الستين والسبعين، وهذا يساعد على تبادل الخبرات بين الأجيال ويفيد الشباب كثيرًا.
كيف يمكن للشباب الانضمام للعضوية؟
نفتح باب العضوية كل 3 أشهر في المقر الرئيسي، والشروط الأساسية أن يكون المتقدم وطنيًا ومحبًا للبلد، ضد أي سياسات معادية للدولة، وأن يكون ملتزمًا بالقوات المسلحة، أما من لديهم أفكار مختلفة، فنتناقش معهم ونعمل على توجيههم قبل اتخاذ القرار النهائي.
“تحديات”
وما أبرز التحديات التي تواجه المجلس؟
أكبر تحدٍ هو الاستمرارية، لأن المجلس قائم بذاته ويعتمد على جهوده الذاتية.
برامجنا يجب أن تستمر في كل أنحاء الجمهورية، والتمويل ذاتي بالكامل.
وكيف تتعاونون مع وزارة الشباب والرياضة؟
لدينا مشروع دوري الكيانات الشبابية، والذي نظمنا منه ثلاث دورات، والرابعة ستكون في رمضان القادم بمشاركة 40 فريقًا، والوزير حضر الختام ولعب مع الشباب، ويتم تكريم المراكز الثلاثة الأولى بجوائز مالية.
“إنجازات”
ما أهم إنجازات المجلس؟
شاركنا في صياغة قوانين الرياضة وذوي الإعاقة، ونفذنا أكثر من 20 مؤتمرًا و400 ندوة، ولدينا شراكات واسعة مع الجامعات الخاصة والحكومية، وكل الأنشطة يديرها الشباب أنفسهم.
ما الهدف الحقيقي للمجلس؟
هدفنا الأساسي هو تأهيل الشباب ليصبحوا قيادات أو رواد أعمال.
لا نريد أن يظلوا معنا طوال الوقت، بل نحب أن نراهم ينطلقون نحو آفاق أوسع.
“نصيحة”
وأخيرًا، ما نصيحتك لطلاب الجامعة؟
لا تضيعوا سنوات الجامعة، ابدأوا منذ اليوم الأول بالتدريب والعمل التطوعي، لأن التأهيل أهم من الدراسة الأكاديمية وحدها، فهو يمنحكم الخبرة والعلاقات التي تفتح لكم أبواب المستقبل.
