الشباب والرياضة: برامج ومبادرات لصناعة جيل قادر على قيادة المستقبل.. والعمل التطوعي عنصر أساسي لبناء شخصيتهم
- نولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الشباب لسوق العمل
- نعمل على النزول الميداني المستمر وتنفيذ المبادرات داخل القرى والنجوع
- أنصح الشباب بالحرص على متابعة المبادرات والبرامج التي تقدمها الدولة
تسعى وزارة الشباب والرياضة المصرية إلى بناء جسور تواصل حقيقية مع الشباب، باعتبارهم القوة الأساسية في بناء المجتمع وصناعة مستقبله، ومن خلال مجموعة متنوعة من المبادرات والبرامج التدريبية والتطوعية، تعمل الوزارة على تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، ودعم مواهبهم في مختلف المجالات.
في هذا الحوار، التقينا الأستاذ مصطفى عز العرب، معاون وزير الشباب والرياضة لشئون التنمية الثقافية والمجتمعية، لنسلط الضوء على أهم جهود الوزارة في التواصل مع الشباب، وتأهيلهم لسوق العمل، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفعّالة في تنمية المجتمع، فكان لنا هذا الحوار:
أجرى الحوار: فاطمة يسري
تصوير: شمس ايمن
“تواصل”
كيف تسعى وزارة الشباب والرياضة للتواصل مع الشباب بشكل مباشر والتحدث بلغتهم؟
تحرص الوزارة على الوصول إلى الشباب من خلال الوسائل التي يستخدمونها يوميًا، وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب المنصات الرقمية المختلفة.
كما أن أغلب العاملين بالوزارة من فئة الشباب، ومن نفس الجيل، وهو ما يساعد على فهم اهتماماتهم واحتياجاتهم الحقيقية، والتواصل معهم بشكل أقرب وأسهل، والعمل على تصميم مبادرات وبرامج تناسب تطلعاتهم.
“مبادرات”
ما أهم المبادرات الحالية للوزارة التي يشعر الشباب بتأثيرها في حياتهم اليومية؟
تقدم الوزارة عددًا كبيرًا من المبادرات التي تمس حياة الشباب بشكل مباشر، من بينها مبادرات خاصة بالتمكين الاقتصادي وريادة الأعمال مثل مبادرة “طور وغيّر”، بالإضافة إلى مبادرات متعلقة بالتوظيف، وبرنامج “مشواري” لتنمية المهارات.
كما توجد برامج مثل أندية الكشافة وأندية السكان، والتي من خلالها تستطيع الوزارة التواصل مع الشباب في مختلف المحافظات وبناء علاقة مستمرة معهم.
إلى أي مدى تهتم الوزارة بتأهيل الشباب لسوق العمل وتنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية؟
تولي الوزارة اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الشباب لسوق العمل، من خلال برامج تدريبية تهدف إلى تنمية المهارات الشخصية والمهنية، مثل مهارات التواصل، والعمل الجماعي، وريادة الأعمال، والتخطيط المهني.
كما تعمل الوزارة على ربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، بالتعاون مع مؤسسات مختلفة، بما يساعد الشباب على إيجاد فرص عمل حقيقية أو بدء مشروعاتهم الخاصة.

“دعم”
كيف تدعم الوزارة المواهب الشابة في مختلف المجالات، سواء الرياضية أو الثقافية أو غيرها؟
تدعم الوزارة المواهب الشابة من خلال عدد من البرامج والمسابقات، من أبرزها مسابقة “إبداع”، وهي مسابقة مخصصة للشباب المصري لاكتشاف مواهبهم في المجالات الثقافية والفنية، والعمل معهم بشكل مستمر.
كما يوجد برنامج “بطل الموهبة الأوليمبي”، والذي يهدف إلى اكتشاف المواهب الرياضية داخل مراكز الشباب والأندية، وتبنيهم وتوفير التدريبات والدعم اللازم لهم، لمساعدتهم على المشاركة في البطولات الدولية وتمثيل مصر بشكل مشرف.
ما الخطوات التي تتخذها الوزارة لضمان مشاركة شباب المحافظات والقرى في أنشطتها وبرامجها؟
تحرص الوزارة على تنفيذ برامجها داخل المحافظات والقرى، وعدم قصرها على العاصمة فقط، وذلك من خلال مراكز الشباب المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.
كما تعمل على النزول الميداني المستمر، وتنفيذ المبادرات داخل القرى والنجوع، لضمان وصول الخدمات والأنشطة إلى أكبر عدد ممكن من الشباب، وتحقيق مبدأ العدالة في إتاحة الفرص.
“رؤية”
ما دور العمل التطوعي ضمن رؤية الوزارة لبناء شخصية الشباب؟
يمثل العمل التطوعي عنصرًا أساسيًا في رؤية الوزارة لبناء شخصية الشباب، حيث يسهم في تنمية روح الانتماء والمسئولية المجتمعية، وتعزيز قيم التعاون والعمل الجماعي.
كما يساعد الشباب على اكتساب خبرات حياتية ومهارات قيادية، ويجعلهم أكثر وعيًا بقضايا مجتمعهم وقدرتهم على المساهمة في حلها.
كيف يمكن للشباب الانضمام إلى المبادرات التطوعية الرسمية التي تقدمها الوزارة؟
يمكن للشباب الانضمام إلى المبادرات التطوعية من خلال متابعة الصفحات الرسمية لوزارة الشباب والرياضة على مواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال مراكز الشباب المنتشرة في المحافظات.
كما تعلن الوزارة بشكل دوري عن فتح باب المشاركة في المبادرات والبرامج المختلفة، مع توضيح شروط وآليات التقديم.
“فرصة”
أخيرًا، ما النصيحة التي توجهونها للشباب للاستفادة من الفرص المتاحة لهم؟
أنصح الشباب بالحرص على متابعة المبادرات والبرامج التي تقدمها الدولة، واستغلال الفرص المتاحة لهم في التدريب والتأهيل والعمل التطوعي، وعدم التردد في خوض التجارب الجديدة، فتنمية المهارات وتطوير الذات هما الطريق الحقيقي لبناء مستقبل أفضل وتحقيق الطموحات.

