هاني محروس: صناعة النجوم والموسيقى تبدأ بالشغف والتميز
- كل يوم أقدم فيه شيئًا للجمهور هو بالنسبة لي جائزة
- اكتشافي للمغنية رحمة محسن أبرز إنجازات 2025
- دوري كمهندس يخدمني في الإنتاج الفني
- أسعى دائمًا لتقديم أعمال تليق باسمي
- الغرب دائمًا يرى أننا نقدم أعمالًا جيدة جدًا
هاني محروس، مهندس الصوت والمنتج الفني المصري المعروف، يأخذنا في رحلة داخل عالم صناعة الموسيقى، من بدايات شركته إلى اكتشاف المواهب الجديدة، ومن التحديات التي تواجه السوق الفني إلى طموحه في تطوير الصناعة العربية.
في هذا الحوار، نكتشف أسرار نجاحه ونصائحه للشباب الطموح في عالم الإنتاج الفني.
أجري حوار: شهد عادل
تصوير : يوسف أسامة
“رحلة”
كيف تصف رحلتك الفنية منذ تأسيس شركتك وحتى اليوم؟
بوصفها إنجازًا شخصيًا لي، بأنني قدمت أشياءً كان لديَّ رغبات موسيقية فيها، والحمد لله حققت بها نجاحًا جيدًا، واستطعت إخراج نجوم على الساحة ولهم جمهور.
بعد فوزك بجائزة أفضل مهندس صوت في الشرق الأوسط لعام 2025، ماذا أضاف هذا التكريم على المستوى المهني؟
كل يوم أقدم فيه شيئًا للجمهور هو بالنسبة لي جائزة.
ما أبرز الأعمال التي ركزت عليها خلال عام 2025؟
قدمت أغاني موجودة على الساحة، واكتشافنا للمغنية رحمة محسن.
“اختيار”
كيف تختار الفنانين أو المشاريع التي تقرر العمل عليها؟
بالنسبة للفنان، يجب أن يكون مميزًا وله هوية مختلفة عن باقي الفنانين الموجودين على الساحة.
أما المشروع، فيتم اختياره بخطة طويلة، حيث نستغرق من 5 سنوات إلى 20 سنة لنصنع هوية للفنان، والمشروع يكون على مدى أطول.
كيف توفق بين دورك كمهندس صوت ومنتج فني في عمل واحد؟
أولًا هندسة الصوت هي بدايتي، وأنا كمهندس صوت لا أحب تقديم أغنية سيئة أو لحن ضعيف.
ثانيًا أنا أنتج أغاني جيدة، وما يساعدني على ذلك هو دوري كمهندس.
من بين النجوم الذين تعاونت معهم مؤخرًا، من ترك بصمة خاصة في مسيرتك؟
كل شخص عملت معه نجح، هذه هي البصمة التي تركتها.

“تفاعل”
كيف أثرت منصات التواصل الاجتماعي في طريقة إدارتك لأعمالك وتواصلك مع الجمهور؟
كشركة، أسعى دائمًا لتقديم أعمال تليق باسمي، لأنها تحمل اسمي، وأقول كل ما أريده.
“رؤية”
ما أبرز التحديات التي تواجه صناعة الموسيقى حاليًا في مصر والوطن العربي؟
وجود أشكال موسيقية كثيرة، ونوع من الملل عند الجمهور من استماعهم لمغنٍ واحد أو نوع واحد من الموسيقى، وهذا معناه أنني يجب أن أعمل 24 ساعة لأرضي كل الأذواق.
كيف ترى فرص الشباب والمواهب الجديدة في ظل المنافسة الكبيرة داخل السوق الفني؟
المنافسة شيء جيد، ومعناه أن الجمهور يريد الاستماع، لكن هناك نوع من الاستسهال، مثل صناعة الموسيقى عن طريق الذكاء الاصطناعي، فالتكنولوجيا موجودة لنكمل بها وليس لنبدأ بها.
هل هناك مشاريع أو تعاونات جديدة تعمل عليها حاليًا؟
أنا دائمًا أعمل على أشياء جديدة، مثل اكتشاف المواهب؛ سواء في الصناعة (شعراء وملحنين) أو فنانين.
ما النصيحة الأهم التي تقدمها للشباب الراغبين في دخول مجال الإنتاج الفني أو هندسة الصوت؟
المذاكرة والتعلم الجيد جدًا، ليكوّن شخصية مظبوطة.
كيف ترى مستقبل صناعة الموسيقى العربية خلال السنوات القادمة؟
نحن حاليًا في مكانة جيدة جدًا، وفي المستقبل سنكون أفضل بكثير.
الغرب دائمًا يرى أننا نقدم أعمالًا جيدة جدًا.
