كيف تحمل الكوميديا رسائل عميقة للشباب؟ شيماء سيف: الكوميديا ليست للضحك فقط بل لصناعة الوعي
- الطبيعة أهم من التكلف و”الفزلكة” في الكوميديا
- الكوميديا أصعب من الدراما لأنها تعتمد على إضحاك الجمهور
- الفنان الحقيقي يعتمد على موهبته وليس مظهره فقط
- مصر سبّاقة في صناعة السينما والدراما
بين الكوميديا والدراما والرسائل القوية يتجسد الدور الفني للممثل، في هذا الحوار التقت «بصمة شبابية» الفنانة شيماء سيف، لتكشف لنا عن أهم محطات مسيرتها الفنية، والصعوبات التي واجهتها، وكيفية اختيار الأدوار، بالإضافة إلى رؤيتها لتطور صناعة الدراما والكوميديا في مصر، وكان لنا هذا الحوار:
أجر الحوار : شهد عادل
تصوير : أحمد وليد
“بداية”
ما الدور الذي تعتبرينه نقطة التحول الأهم في مسيرتك الفنية حتى الآن؟ ولماذا؟
شخصية “زومبا” في مسلسل “في بيتنا روبوت”، لأن المسلسل جمع بين الأطفال والكبار، وكان رد الفعل من الجمهور رائعًا، وأحببت هذا التفاعل.
كيف تختارين الأدوار التي توافقين عليها؟
أحاول تقديم دور غير متكرر، ولو قدمه زميل سابق، أقدمه بطريقة مختلفة لإظهار الشخصيات من جميع أبعادها.
ما سر نجاحك في الكوميديا وقدرتك على خلق حالة خاصة مع الجمهور؟
كلما كنت طبيعية، كلما تلقى الجمهور الأداء بشكل أفضل.
الطبيعة أهم من التكلف والفزلكة في الكوميديا.
“كوميديا”
هل الكوميديا أصعب من الدراما؟ وما الأدوات التي تعتمدين عليها لإتقانها؟
أكيد الكوميديا أصعب لأنها تعتمد على إضحاك الجمهور، بينما الدراما تعتمد على إظهار المشاعر فقط.
ماذا تعلمتِ من العمل مع كبار النجوم؟
تعلمت الالتزام، والتواضع، واحترام المواعيد، وأهمية الإلمام بالعمل كله وليس دوري فقط.
“تحديات”
ما أبرز التحديات التي واجهتك خلال السنوات الأخيرة؟
تغير شكلي وما قيل إنه لا يصلح للكوميديا. كان تحديًا إثبات أن الفنان يعتمد على موهبته وليس مظهره فقط.
“رؤية”
ما جديدك الفني؟ وما الأعمال التي تحضرين لها حاليًا؟
حاليًا نركز على مسلسلات رمضان، ولا أستعد لعمل جديد بشكل منفصل هذه الفترة.
هل لديكِ طموح لتقديم أدوار بعيدة عن الكوميديا؟
نعم، بدأت بالفعل في مسلسل “الست موناليزا”، وأرغب في تقديم أدوار أعمق تظهر جانبًا مختلفًا من موهبتي.
كيف ترين تطور صناعة الدراما والسينما في مصر؟
مصر سبّاقة دائمًا في صناعة السينما والدراما، ويجب الحفاظ على مكانتها الريادية.
ما النصيحة التي تقدمينها للشباب الراغبين في دخول مجال التمثيل؟
الصبر والمثابرة، فقد تذهب للكاستينج مرات عديدة وتواجه رفضًا، لكن الاستمرار هو الطريق للنجاح.
ما الهدف الذي تسعين إلى تحقيقه في المرحلة المقبلة؟
إرضاء الجمهور هو الغاية الأساسية.
ماذا تقولين لجمهورك الذي دعمك منذ البداية؟
أنتم عائلتي، والمحبة التي تقدمونها بدون مقابل هي أجمل وأنقى أنواع المحبة، أشكركم عليها.
“مرحلة”
كيف استعددتِ لشخصية مسلسل “الست موناليزا”؟
قرأت السيناريو بتركيز، وركزت على تعابير الوجه، خاصة أن الشخصية تتضايق داخليًا لكنها تحاول إخفاء مشاعرها.
ما الذي جذبك للمشاركة في موناليزا؟ وهل وجدتِ تحديًا مختلفًا؟
الشخصية قريبة من الجمهور، ومرت بمواقف ظلم تتعرض لها الكثير من الفتيات، وكنت متأكدة من تعاطف المشاهدين معها.
كيف كانت أجواء التصوير داخل كواليس المسلسل؟
الأجواء رائعة، خصوصًا المشاهد التي تجمعني بمى عمر، كانت قريبة جدًا من قلبي.
ما الرسالة التي أراد مسلسل موناليزا تقديمها؟
أن لا تتحمل الفتاة شيئًا بمفردها، وأن تكون الأسرة داعمة لها في كل خطوة، وألا تقع ضحية لمشاعرها دون وعي.
