من تمكين الشباب إلى صناعة الأبطال.. رؤية وزارة الشباب والرياضة للمستقبل
- نولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية الرياضية والثقافية
- نشجع مشاركة الشباب في تصميم الأنشطة
- تجربة YLY مظلة لتدريب وتمكين القيادات الشابة وتعزيز المشاركة المجتمعية
- لدينا استراتيجية وطنية تتضمن اكتشاف المواهب مبكرًا
- نعمل على زيادة المشاركات الدولية للمنتخبات الرياضية
في ظل الاهتمام المتزايد بتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، تسعى وزارة الشباب والرياضة إلى إطلاق العديد من المبادرات والبرامج التي تستهدف تطوير قدرات الشباب وتعزيز دورهم في المجتمع، إلى جانب اكتشاف المواهب الرياضية وصناعة أبطال قادرين على المنافسة عالميًا.
وفي هذا الحوار نتعرف على أبرز خطط الوزارة لدعم الشباب، وتطوير مراكز الشباب، ودور مبادرة YLY في إعداد قيادات شبابية جديدة، بالإضافة إلى الاستراتيجية الوطنية لإعداد بطل أولمبي.
التقينا الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضية السابق، ليحدثنا عن دعم وخطط ومبادرات وزارة الشباب والرياضية، فكان لنا هذا الحوار:
أجرى الحوار: شمس أيمن
“دعم”
ما أبرز أولويات وزارة الشباب والرياضة في دعم وتمكين الشباب خلال المرحلة الحالية؟
تتركز أولوياتنا على بناء قدرات الشباب، وتعزيز قيم المشاركة المجتمعية والقيادية، إضافة إلى توفير فرص عمل منتجة، وربط الشباب بسوق العمل وقطاع الأعمال.
كما نولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية الرياضية والثقافية التي تُمكّن الجيل الجديد من ممارسة الأنشطة المختلفة.
“تطوير”
ما خطط الوزارة لتطوير مراكز الشباب وتحويلها لمساحات جاذبة ومواكبة لاهتمامات الجيل الجديد؟
نعمل على تجديد البنية التحتية للمراكز، وإدخال أنشطة تكنولوجية وريادية، إلى جانب إطلاق برامج ترفيهية وتعليمية تدعم تحويل مراكز الشباب إلى مساحات للابتكار، كما ندعم نماذج استثمارية تضمن استدامة هذه المراكز وتحويلها إلى مراكز مجتمعية جاذبة للشباب.
“اكتشاف”
كيف تعمل الوزارة على اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية في المحافظات البعيدة والمناطق الريفية؟
لدينا آلية متكاملة تشمل شراكات مع الإدارات المحلية، وتنظيم مسابقات ومهرجانات إقليمية رياضية وثقافية، إلى جانب برامج تدريب محلية.
ويتم بعد ذلك تحويل المواهب المميزة إلى مراكز تدريب إقليمية ومستويات أعلى من الدعم الفني والتدريب.
ما الآليات التي تعتمد عليها الوزارة للتعامل مع اهتمامات الشباب المتجددة؟
نعتمد على استبيانات دورية ومنصات تواصل مع الشباب مثل الاتحادات الشبابية التطوعية، إضافة إلى فرق دراسات مشتركة تعمل على تعديل البرامج بسرعة وفق احتياجات الشباب.
كما نشجع مشاركة الشباب أنفسهم في تصميم الأنشطة لأنهم الأكثر قدرة على تحديد ما يهمهم.
كيف تقيّمون تجربة مبادرة YLY بعد مرور عدة سنوات على إطلاقها؟
تعد تجربة YLY تجربة إيجابية للغاية، فقد أصبحت مظلة لتدريب وتمكين القيادات الشابة وتعزيز المشاركة المجتمعية، كما ساهمت في تكوين شبكة من الشباب القادرين على تنظيم وإدارة الفعاليات والمشروعات المحلية.
ما أهم النتائج والإنجازات التي حققتها المبادرة على أرض الواقع؟
ساهم المشاركون في تنظيم العديد من الفعاليات الوطنية والرياضية، إلى جانب إطلاق مبادرات مجتمعية لخدمة المجتمع، كما أسهمت المبادرة في إعداد قادة شباب يمثلون حلقة وصل بين الوزارة والمجتمع.

“معايير”
ما المعايير المعتمدة لاختيار وتدريب أعضاء المبادرة؟
تعتمد عملية الاختيار على الخبرة التطوعية أو القيادية السابقة، إضافة إلى امتلاك القدرة على القيادة والعمل الجماعي.
ويتم تدريب الأعضاء على مهارات التنظيم والقيادة والتواصل والإدارة الميدانية وفق برامج تدريبية متخصصة.
هل تضمن المبادرة فرصًا عادلة للشباب من جميع المحافظات؟
نعم، نحرص على التمثيل الجغرافي العادل من خلال آليات اختيار تأخذ في الاعتبار مشاركة الشباب من مختلف المحافظات، كما يتم تنظيم فعاليات ومراحل إقليمية لتوسيع قاعدة المشاركة حتى في القرى والمراكز.
هل توفر المبادرة فرصًا للتوظيف أو التدريب؟
تفتح المبادرة أبوابًا للتدريب العملي والتشبيك مع جهات حكومية وخاصة، وقد تتحول بعض المشاركات إلى فرص عمل أو برامج تدريبية مدفوعة عندما تتوفر الشراكات المناسبة.
ما الذي يميز YLY عن برامج تمكين الشباب الأخرى؟
تعتمد المبادرة على مبدأ “شباب يدير شبابًا”، وهو ما يمنح الشباب فرصة حقيقية للقيادة والعمل الميداني، وليس مجرد التدريب النظري.
ما حجم مشاركة الفتيات داخل المبادرة؟
نولي اهتمامًا كبيرًا بمشاركة الفتيات، ونحرص على توفير برامج موجهة لتمكينهن قياديًا ومهنيًا ورياضيًا.
“خطط”
هل تمتلك الوزارة خطة طويلة المدى لإعداد أبطال أولمبيين؟
نعم، فهناك استراتيجية وطنية تتضمن اكتشاف المواهب مبكرًا من خلال مدارس رياضية متخصصة، وبرامج دعم علمي وطبي ورياضي للأطفال والناشئين.
كيف يتم اكتشاف المواهب الأولمبية في المحافظات؟
يتم ذلك عبر مسابقات ومهرجانات رياضية، والتعاون مع المدارس ومراكز الشباب، بالإضافة إلى تنظيم معسكرات تدريبية لاكتشاف المواهب.
“معسكرات”
هل يتم تنظيم معسكرات تدريبية داخلية وخارجية؟
نعم، يتم تنظيم معسكرات داخلية وخارجية حسب احتياجات الفرق والميزانيات المتاحة، خاصة للمنتخبات التي تستعد للمشاركة في البطولات الدولية.
ما دور القطاع الخاص في دعم مشروع صناعة البطل الأولمبي؟
القطاع الخاص شريك مهم من خلال رعاية الفرق والأندية، وتمويل المعسكرات التدريبية، والمساهمة في تطوير البنية التحتية الرياضية.
“مشاركات دولية”
هل هناك خطة لزيادة المشاركة في البطولات الدولية؟
نعم، نعمل على زيادة المشاركات الدولية للمنتخبات الرياضية لتوفير الاحتكاك والخبرة، سواء بالمشاركة في بطولات خارجية أو بتنظيم بطولات دولية داخل مصر.
“تحديات”
ما أبرز التحديات التي تواجه صناعة البطل الأولمبي في مصر؟
من أهم التحديات التمويل المستدام، وتطوير البنية التحتية المتخصصة لبعض الرياضات، والوصول إلى المواهب في المناطق النائية، إضافة إلى الحاجة إلى برامج تدريب علمية طويلة المدى.
“رسالة”
ما النصيحة التي تقدمونها للشباب الذين يحلمون بالفوز بميدالية أولمبية؟
يجب أن يحدد اللاعب هدفًا زمنيًا واضحًا، وأن يضع خطة تدريب وتغذية وراحة مناسبة، وأن يعمل مع مدرب مؤهل، إضافة إلى متابعة تقدمه بشكل مستمر، مع وجود خطة تعليمية أو مهنية موازية لمسيرته الرياضية.
