الاحتراف.. حلم مشروع أم وهم يطارد الشباب؟
- كابتن سحر الهواري:
الاحتراف أصبح واقعًا يمكن تحقيقه خاصة في كرة القدم النسائية
وكل بنت لديها موهبة يمكن أن تصل لو عملت بشكل صحيح
الكابتن أحمد عبد الغني:
لدينا إمكانيات كبيرة جدًا مثل محمد صلاح
تحقيق حلم الاحتراف يتطلب تطوير المنظومة بالكامل
الناقد الرياضي علاء عزت:
الاحتراف ليس حلمًا ولا وهمًا بل واقع متاح
الشباب الآن لديهم فرص أكبر من أي وقت مضى
كابتن وائل قباني:
الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق الاحتراف
بعض اللاعبين يضيعون فرصهم عندما يعتقدون أنهم وصلوا مبكرًا
حسام حسن:
الاحتراف نتيجة مباشرة للعمل والاجتهاد
الاحتراف يحتاج إلى جرأة وهدف واضح إلى جانب المثابرة المستمرة
في ظل شغف آلاف الشباب بكرة القدم، يظل حلم الاحتراف هو الهدف الأكبر الذي يسعى إليه كل موهوب، لكن بين قصص النجاح القليلة والتحديات الكثيرة، يبرز السؤال: هل الاحتراف واقع يمكن تحقيقه، أم مجرد وهم يعيشه الشباب؟
أجرى التحقيق: شمس أيمن – فاطمة يسري – مروان عبد المنعم
تصوير: حبيبة وليد – سلمى ناصر – فاطمة يسري – شمس ايمن
“الاحتراف”
ترى كابتن سحر الهواري، رائدة الكرة النسائية في مصر، أن الاحتراف لم يعد مجرد حلم، بل أصبح واقعًا يمكن تحقيقه، خاصة في كرة القدم النسائية، في ظل التطور الملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
وتقول “الهواري”: “البنات اليوم لديهن فرص للاحتراف سواء داخل مصر أو خارجها من خلال منح دراسية أو أندية محترفة، الطريق ليس سهلًا، لكنه ممكن، وكل بنت لديها موهبة يمكن أن تصل لو عملت بشكل صحيح”.
هذا الرأي يعكس تغيرًا مهمًا في خريطة الرياضة، حيث لم يعد الاحتراف حكرًا على فئة معينة، بل أصبح متاحًا بشكل أكبر، خاصة مع انتشار الأكاديميات والاهتمام بالمواهب منذ الصغر.

“نماذج”
من جانبه، يؤكد الكابتن أحمد عبد الغني أن الاحتراف ليس وهمًا، بل حلم قابل للتحقيق، مستشهدًا بنجاحات لاعبين مصريين وصلوا إلى العالمية.
وقال “عبد الغني”: “لدينا إمكانيات كبيرة جدًا، ورأينا نموذج مثل محمد صلاح استطاع أن يصل لأعلى مستوى في العالم، وهذا دليل أننا نستطيع إخراج أكثر من لاعب بنفس المستوى”.
لكنه يشدد على أن تحقيق هذا الحلم يتطلب تطوير المنظومة بالكامل، بداية من المدربين، مرورًا بتأهيل اللاعبين بدنيًا وذهنيًا، وصولًا للاستفادة من الخبرات الأوروبية.

“صعاب”
ويؤكد الناقد الرياضي علاء عزت أن الاحتراف ليس حلمًا ولا وهمًا، بل واقع متاح، لكنه يحتاج إلى استعداد حقيقي.
وقال “عزت”: “الشباب الآن لديهم فرص أكبر من أي وقت مضى، سواء في الرياضة أو الإعلام الرياضي، لكن النجاح يحتاج مجهودًا وصبرًا وتنمية مستمرة للمهارات”.
أما كابتن وائل قباني، فيرى أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق الاحتراف، موضحًا: “الاحتراف يحتاج انضباطًا وثقافة وإصرارًا، واللاعب يجب أن يعمل على نفسه باستمرار، لأن بعض اللاعبين يضيعون فرصهم عندما يعتقدون أنهم وصلوا مبكرًا”.


“رأي”
ومن داخل تجربة اللاعبين، يقول حسام حسن، لاعب نادي فيوتشر، إن الاحتراف هو نتيجة مباشرة للعمل والاجتهاد.
وأضاف “حسن”: “أي لاعب لديه موهبة لكن ليس مصممًا على هدفه، لن يستطيع الوصول. الطريق فيه تحديات، لكن من يعمل على نفسه، سيصل ويحقق نجاحًا”.
ويؤكد أن الاحتراف يحتاج إلى جرأة وهدف واضح، إلى جانب المثابرة المستمرة، وهو ما يميز اللاعب الحقيقي عن غيره.

“بين الحلم والوهم”
يكشف التحقيق أن الاحتراف ليس وهمًا كما يعتقد البعض، لكنه أيضًا ليس طريقًا سهلًا أو مضمونًا للجميع.
هو حلم مشروع، لكنه يحتاج إلى منظومة قوية، وبيئة داعمة، إلى جانب جهد فردي كبير من اللاعب نفسه.
في النهاية، يمكن القول إن الاحتراف هو معادلة متكاملة، وبين الحلم والواقع، يبقى الفارق الحقيقي هو من يملك الإرادة ليحول حلمه إلى إنجاز.
