مصطفى عماد عبد الستار: النجاح الحقيقي في التأثير.. وليس في الأرقام
في عالم يتسارع فيه المحتوى الرقمي وتتصدر فيه التريندات المشهد، يختار بعض صناع المحتوى طريقًا مختلفًا يقوم على الصدق والتعبير عن قضايا الناس الحقيقية. من بين هؤلاء يبرز صانع المحتوى مصطفى عماد عبد الستار، الذي بدأ رحلته منذ ثلاث سنوات، متحديًا الصعوبات، حتى تمكن من تحقيق انتشار واسع والوصول إلى درع الـ100 ألف مشترك على يوتيوب. في هذا الحوار، يكشف مصطفى عن بداياته، وتحدياته، ورؤيته للنجاح، ونصيحته لكل من يرغب في دخول هذا المجال.
أجرى الحوار: سهيلة أيمن
” بداية”
كيف بدأت رحلتك في مجال صناعة المحتوى؟
بدأت رحلتي منذ ثلاث سنوات على منصة يوتيوب، وكان هدفي الأساسي هو تحقيق النجاح والوصول إلى قلوب الناس.
ما أول فيديو نشرته؟ وهل كنت تتوقع نجاحه؟
كان أول فيديو لي عن القضية الفلسطينية. لم أكن أفكر كثيرًا في النجاح بقدر ما كنت أطمح لتقديم محتوى له قيمة. ورغم إغلاق القناة في ذلك الوقت، لم أستسلم، بل بدأت من جديد حتى أنشأت قناة أخرى، وتمكنت من الوصول إلى 100 ألف مشترك والحصول على الدرع.
من كان الداعم الأكبر لك في البداية؟
كان أهلي وبعض أصدقائي هم الداعم الأكبر لي في بداية الطريق.
كيف تختار أفكار محتواك؟
أعتمد في اختيار أفكاري على إحساسي، وأحرص على أن تكون معبرة عني وتمثلني بشكل حقيقي.
” معايير “
هل تعتمد على التريندات أم تفضل تقديم محتوى مختلف؟
أفضل تقديم محتوى حقيقي يعبر عن مشكلات الناس، ولا أعتمد بشكل أساسي على التريندات.
ما نوع المحتوى الأقرب إليك؟
أميل إلى المحتوى السياسي ومناقشة قضايا ومشكلات المجتمع.
” تحديات “
ما أبرز التحديات التي واجهتك في البداية؟
كان التحدي الأكبر هو أن أُعرف وأن أجد من يستمع إليّ، وأن أشعر بأنني بالفعل صانع محتوى مؤثر.
هل تعرضت لانتقادات؟ وكيف تتعامل معها؟
تعرضت لانتقادات قليلة، وأحاول دائمًا الاستفادة منها وتطوير نفسي.
هل مررت بمواقف محرجة أو مضحكة أثناء التصوير؟
نعم، حدث ذلك كثيرًا، خاصة عندما أدخل في شخصية صانع المحتوى وأبتعد قليلًا عن طبيعتي.
” تميز “
متى شعرت أنك بدأت تحقق النجاح؟
شعرت بذلك مع حصولي على أول درع، وخاصة درع الـ100 ألف مشترك مؤخرًا.
ما أكثر فيديو حقق لك انتشارًا؟
أكثر فيديو حقق انتشارًا كان فيديو لم أظهر فيه، رغم أنه استغرق مجهودًا كبيرًا.
كيف ترى النجاح: بالأرقام أم بالتأثير؟
أرى أن التأثير هو الأهم، لكن الأرقام تعكس أحيانًا مدى حب الناس وانتشارك بينهم.
كيف توازن بين حياتك الشخصية وصناعة المحتوى؟
أعمل في مجال الكول سنتر إلى جانب صناعة المحتوى، وأخصص وقت الإجازات للنشر بشكل منتظم أسبوعيًا.
” رسائل “
هل أثرت الشهرة عليك أو على علاقاتك؟
لم تؤثر الشهرة عليّ، وما زلت كما أنا، ولم تتغير علاقاتي.
ما نصيحتك لمن يرغب في دخول مجال صناعة المحتوى؟
أن يكون حقيقيًا ومختلفًا، وأن يهتم بجمهوره وطبيعته أكثر من اهتمامه بالشهرة أو اللحاق بالتريندات.
