تعليم وفن وإبداع.. رؤية كلية التربية النوعية للشباب اليوم
عميد كلية التربية النوعية بجامعة المنوفية:
- هدفنا الأساسي إعداد معلم نوعي لا يوجد له بديل في كليات التربية الأخرى
- نتعامل مع الطلاب إلكترونيًا منذ لحظة التحاقهم عبر برنامج “ابن الهيثم”
- ندرّس للطلاب كيفية إنشاء مشروع صغير وإعادة تدوير المخلفات
- كثافة الطلاب مقارنة بمحدودية المساحات أكبر التحديات
- يجب تطوير المهارات والعمل على نفسك لتبدع وتفيد المجتمع
في هذا الحوار الحصري مع الدكتور محمد زيدان، عميد كلية التربية النوعية بجامعة المنوفية، نستكشف كيف تُعد الكلية جيلًا جديدًا من المعلمين المبدعين، وتواكب التطورات السريعة في التعليم والإعلام والفنون، مع تجهيز الطلاب لمواجهة تحديات سوق العمل الرقمي والمعاصر:
أجري الحوار : شهد طارق
تصوير : ندا صبحي
“دور”
كيف ترون دور كلية التربية النوعية في ظل التطور السريع في مجالات التعليم والإعلام والفنون؟
تقع الكلية في قلب الدلتا، وتضم ثمانية برامج تعليمية بنظام الساعات المعتمدة.
هدفنا الأساسي هو إعداد معلم نوعي لا يوجد له بديل في كليات التربية الأخرى.
لدينا معلمو التربية الفنية والموسيقية، والاقتصاد المنزلي، والمسرح، والحاسب الآلي، وأخصائيو تكنولوجيا التعليم، بالإضافة إلى برنامج فريد: معلم الحاسب الآلي لذوي الاحتياجات الخاصة، الذي يخرج معلمًا قادرًا على التعامل مع جميع حالات الإعاقة وإنتاج تطبيقات مخصصة لهم.
جميع المناهج تواكب التطور المعاصر، مع تشابك واضح بين تكنولوجيا التعليم وبعض مقررات الإعلام، وربطها بالذكاء الاصطناعي والشركات التكنولوجية.
“تحول رقمي”
كيف تستعد الكلية للتحول الرقمي في التعليم؟
نعتمد نظام الساعات المعتمدة ونتعامل مع الطلاب إلكترونيًا منذ لحظة التحاقهم عبر برنامج “ابن الهيثم”.
يمكن للطلاب تقديم الأوراق، ومتابعة شؤونهم الدراسية، التسجيل، ورفع الأنشطة والواجبات، واستلام التعليمات إلكترونيًا.
كل طالب لديه صفحة خاصة للوصول إلى قواعد البيانات، واستخدام بنك المعرفة المصري، مع مكتبة مجهزة بموارد عربية وأجنبية.
هل المناهج تواكب احتياجات سوق العمل؟
لدينا لائحة حديثة تضم أول دفعة تخرجت هذا العام، تشمل الحرف اليدوية المشهورة في المنوفية مثل الصدف، والجلود، والنحت، والخزف، وريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة.
كما ندرّس للطلاب كيفية إنشاء مشروع صغير وإعادة تدوير المخلفات، مع تعزيز وعيهم الرقمي، واستخدام التصحيح الإلكتروني لضمان الدقة والشفافية.
“فرص”
كيف تساعد الكلية الطلاب على إيجاد فرص تدريب أو عمل؟
لدينا ملتقى التوظيف السنوي للطلاب في السنة الرابعة، حيث يلتقي الطلاب مع رجال أعمال من المستشفيات الخاصة، ومصانع الملابس والأجهزة، وشركات البرمجة، والفنون المختلفة.
ومن أمثلة النجاح؛ إحدى الطالبات افتتحت جاليري خاصًا بها في مدينة منوف.
كما يحصل طلاب التكنولوجيا والحاسب الآلي على تدريبات عملية في مركز تكنولوجيا المعلومات التابع لوزارة الاتصالات، ما يسهل توظيفهم لاحقًا.
“تحديات”
كيف تتعامل الكلية مع التحديات التي تواجه العملية التعليمية؟
أكبر التحديات هي كثافة الطلاب مقارنة بمحدودية المساحات، لذلك اعتمدنا نظام التعليم المدمج، الذي يجمع بين الحضور داخل الكلية والدراسة عبر الإنترنت باستخدام منصات مثل Zoom.
المواد العملية تُدرّس داخل الكلية بالكامل، بينما المواد النظرية تُقسَّم بين الحضور والإنترنت.
ما الخطوات لتحسين بيئة التعليم؟
نوفر بيئة مريحة، مثل المعامل والورش المجهزة والمكيفة، وفترات الراحة بين المحاضرات، كافيتيريا، وأماكن جلوس للطلاب.
ونحرص على تنظيم الوقت وتقليل الضغط في المواد العملية التي تتطلب مهارات كبيرة.
“رسالة”
ما رسالتكم للطلاب الجدد؟
التحاقك بكلية التربية النوعية فرصة لتكون متميزًا، ليس فقط للحصول على وظيفة حكومية، بل لاكتساب مهارات عملية تمكنك من إنشاء مشروع صغير والنجاح في ريادة الأعمال.
أي مؤهل وحده لا يكفي، بل يجب تطوير المهارات والعمل على نفسك لتبدع وتفيد المجتمع.
