تماسك القبائل ووعي الشباب.. خط الدفاع الأول عن أمن سيناء
- الشيخ سلامة الرقيعي:
المحاولات الأخيرة لنشر الفكر المتطرف كانت نتيجة جماعات غريبة عن عادات وتقاليد المنطقة
القبائل لعبت دورًا محوريًا في حماية المجتمع
الشباب البدوي ساهموا في حماية مناطقهم ودعم جهود الجيش
جهود الدولة لتعزيز الأمن كانت واضحة
أهل سيناء يتعاطفون مع القضية الفلسطينية مدركون لأهمية حماية أمن بلدهم
مستقبل سيناء واعد مع استمرار المشاريع التنموية واستقرار المنطقة
يُعد الشيخ سلامة الرقيعي من أبرز الشخصيات القبلية والبرلمانية في شمال سيناء، حيث شغل عضوية مجلس النواب لسنوات عديدة، وهو عضو بمجلس الشيوخ المصري بتعيين من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويعرف الشيخ بدوره الاجتماعي والقبلي الفاعل، وحرصه على حماية الأمن والاستقرار في المنطقة.
في هذا الحوار، يسلط “الرقيعي” الضوء على التحديات التي واجهت سيناء خلال السنوات الماضية، ومحاولات الجماعات المتطرفة لاستدراج الشباب، والدور الحيوي للقبائل في الحفاظ على الأمن، وتعاون أبناء سيناء مع مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى رؤيته لمستقبل المنطقة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
أجرى الحوار: نجلاء ياسر
“استهداف”
أكد الشيخ سلامة الرقيعي أن أهل سيناء طالما كانوا معروفين بالشهامة والوقوف مع بلدهم، مشيرًا إلى أن المحاولات الأخيرة لنشر الفكر المتطرف كانت نتيجة جماعات غريبة عن عادات وتقاليد المنطقة، استهدفت الشباب لسهولة التأثير عليهم بالكلمة الطيبة أو الوعود المغرية.
وقال: “الشباب بطبيعتهم حماسيون وقد يتأثرون إذا لم يجدوا من يرشدهم، لذلك كان لوعي الأهالي والقبائل دور كبير في التصدي لهذه المحاولات وحماية الشباب من الانجراف وراء الأفكار المتطرفة.”
“دور”
وأضاف “الرقيعي” أن القبائل لعبت دورًا محوريًا في حماية المجتمع، من خلال معرفة أفرادها ومتابعتهم، والتدخل عند الحاجة لمنع أي محاولات لاستقطاب الشباب.
وشدد على أهمية الأسرة والمجتمع في توجيه الشباب وتعليمهم أهمية العمل والتعلم وبناء مستقبلهم في سيناء، وفيما يخص اتحاد القبائل العربية.
وتابع: “هذا الاتحاد جاء من شعور مشترك بالمسئولية تجاه الأرض وأهلها، وعزز التعاون بين الجميع للحفاظ على الأمن والاستقرار ودعم مصالح المنطقة.”
“تعاون”
وأوضح “الرقيعي” أن الشباب البدوي كان لهم موقف مشرف خلال الفترات الصعبة، حيث ساهموا في حماية مناطقهم ودعم جهود الجيش، مستفيدين من معرفتهم الجيدة بالطرق الصحراوية وطبيعة الأرض، ما ساعد على تعزيز الأمن والاستقرار.
وذكر أن جهود الدولة لتعزيز الأمن كانت واضحة، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي أفضل بكثير مما كان عليه في السابق، مع استقرار نسبي يمكن الناس من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
“تأثير”
حول تأثير الأوضاع الإقليمية، مثل ما يحدث في فلسطين، أوضح “الرقيعي” أن أهل سيناء يتعاطفون مع القضية الفلسطينية، لكنهم في الوقت نفسه مدركون لأهمية حماية أمن بلدهم.
وأكد أن الشباب أصبحوا أكثر وعيًا بألا يسمحوا لأي جهة باستغلال مشاعرهم أو جرهم نحو الفوضى.
“رؤية”
واختتم “الرقيعي” حديثه بالتأكيد على أن مستقبل سيناء واعد، مع استمرار المشاريع التنموية واستقرار المنطقة، مشددًا على أهمية تكاتف القبائل والشباب مع الدولة لتحقيق مرحلة جديدة من النمو والأمن.
وقال للشباب: “تمسكوا بدينكم الصحيح وعادات أهلكم الطيبة، كونوا عونًا لبلدكم، فسيناء بحاجة لشبابها في البناء والعمل، وأنتم الأمل.”
