كيف يشكل الفن وعي الجيل الجديد؟ زياد كمال: التعبير الفني أداة لفهم تحديات وطموحات الشباب
- الدراما والسينما تؤثران على سلوك وتفكير الشباب
- الفن له دور قوي في حل مشکلات الشباب
- المنصات الرقمية أصبحت تنافس بشكل كبير جدًا
في عالم تتداخل فيه الأضواء مع الأحلام، يظل الفنان الحقيقي هو القادر على ملامسة قلوب الجمهور قبل عقولهم.
وبين جيل جديد يبحث عن ذاته ويواجه تحدياته، يبرز دور الفن كمرآة تعكس واقع الشباب وطموحاتهم.
في هذا الحوار، نقترب أكثر من كواليس الفنان الشاب زياد كمال، لنتعرف على رحلته، رؤيته لقضايا الشباب، وكيف يرى تأثير الفن في تشكيل وعي جيل كامل.
حوار: نور فتحي
تصوير: سارة عادل
“دور”
هل تعتقد أن الدراما والسينما تؤثران على سلوك وتفكير الشباب؟
بالتأكيد تؤثر بشكل كبير جدًا، لأن الناس يشاهدون التلفزيون كثيرًا، وبالتالي يتأثروا به.
والمفترض حينما نشاهد شيئًا أن نعرف على الأقل كيف سيؤثر فينا.
“تجربة”
هل سبق وقدمت عملًا كان الشباب هم المحور الأساسي فيه؟ وكيف كانت التجربة؟
كان عرض في الجامعة اسمه “شبابيك”، وكنت أؤدي فيه دور شاب في فترة التسعينات، وكان يتحدث عن أحوال الشباب العاطفية والاجتماعية وهواياتهم، وكان يعبر عن الشباب بشكل كبير.
هل واجهت صعوبة فى تقديم قضايا الشباب بشكل واقعی دون مبالغة أو تجميل؟
ما زلت لا أمتلك الخبرة الكافية التي تجعلني أفعل هذا، لكني متحمس جدًا للتجربة.
هل يمكن للفن أن يساهم في حل مشکلات مثل البطالة أو الإدمان أو الضغط النفسى لدى الشباب؟
بالطبع، فالفن بالنسبة لي هو الأداة الوحيدة للتعبير عما بداخلنا، وإلا ما كنت دخلت المسرح.
وهناك عروض كثيرة تتحدث عن الإدمان والمشاكل المجتمعية التي نقع فيها.
“تأثير”
هل ترى أن المنصات الرقمية أصبحت منافسًا قويًا للسينما والتلفزيون ؟
المنصات الرقمية أصبحت تنافس بشكل كبير جدًا، وفي الفترة الأخيرة أصبح معظم الناس يصدقون ما يشاهدونه، وهذا خطأ كبير، فيجب أن نكون أكثر حرصًا في اختيار ما نشاهده.
إلى أى مدى تؤثر الترندات فى اختيارك لموضوعات أعمالك؟
لو كانت هذه الترندات هادفة أو تناقش قضية هامة فليس لديَّ مشكلة في التحدث عنها.
“رؤى”
كيف تتمنى أن يكون شكل الأعمال الفنية الموجهة للشباب في المستقبل؟
أهم شيء أن تناقش مشاكلهم والضغط النفس الذي يتعرضون له بشكل حقيقي وبجدية.
هل ترى أن هناك فرصة حقيقية للشباب الموهوبين في الوسط الفنى حاليًا؟
بالطبع، هناك الكثير من الموهوبين، ولكن لا أحد يعرفهم، أو لم يخرجوا للنور بعد.
لو أتيحت لك الفرصة لتقديم عمل واحد فقط يعبر عن مشكلة واحدة من مشاكل الشباب، فماذا سيكون موضوعه؟ ولماذا؟
هناك مواضيع كثيرة أحب مناقشتها، لكن أهمها الضغط النفسي الذي نمر به ده أحيانًا.
في النهاية، يبقى الفن رسالة تتجاوز حدود الشاشة، وتحمل بين طياتها تجارب إنسانية قريبة من كل شاب يسعى لإثبات نفسه.
ومن خلال هذا اللقاء، تتأكد لنا حقيقة أن الطريق نحو النجاح ليس سهلًا، لكنه ممكن بالإصرار والشغف.
حوار يكشف جوانب إنسانية وفكرية لفنان لم يكن مجرد ممثل، بل صوتًا يعبر عن جيل بأكمله.
