من القراءة إلى الرواية.. رحلة الكاتب الصغير رءوف محمد
- حبي للكتابة بدأ منذ أول لحظة بدأت فيها القراءة
- التنظيم والمثابرة أساس النجاح
- أرغب في إبراز عظمة مصر في التاريخ والقصص المشوقة
في عمر 12 عامًا فقط، استطاع رءوف محمد، الطالب في الصف الخامس الابتدائي، أن يثبت أن الموهبة لا تعرف عمرًا، وأن الشغف يمكن أن يحوّل الحلم إلى واقع ملموس.
منذ اكتشافه حب القراءة، بدأ رءوف رحلته في عالم الكتابة، متجاوزًا تحديات الصغر والإحباط، ليحقق نجاحًا مبكرًا ويصبح مصدر إلهام لكل شاب يسعى لتحقيق أحلامه.
في هذا الحوار، يكشف رءوف أسرار رحلته، وكيفية موازنته بين الدراسة والكتابة، ورسائله لكل شاب يملك موهبة ويريد أن يبدأ مسيرته.
أجري الحوار: ياسمين عماد
“بداية”
“بدأ حبي للكتابة منذ أول لحظة بدأت فيها القراءة، لأن حلمي كان أن أرى اسمي على غلاف كتاب”.
“أول محاولة لي كانت كتابة قصة رعب، لكنها لم تكتمل، وفشلت فشلاً ذريعًا، لكن التجربة علمتني ألا أستسلم وأن أواصل المحاولة دائمًا”.
رءوف يكتب في نوعي الفانتازيا التاريخية وفانتازيا الأساطير، مستوحياً أفكاره حسب مزاجه، دون الالتزام بوقت محدد للكتابة.
يعتبر رءوف الكاتبة ميرنا المهدي، والكاتبين أحمد آل حمدان وأسامة المسلم قدوة له.
واجه استهانة البعض بموهبته بسبب صغر سنه، لكنه اكتسب الخبرة في التعامل مع ذلك من خلال ترك نجاحه يرد على الانتقادات.
“طموح”
يحرص رءوف على الانتهاء من مذاكرته أولاً، ثم الانطلاق إلى الكتابة، مؤكداً أن التنظيم والمثابرة أساس النجاح.
يحلم رءوف بأن يصبح كاتبًا عظيمًا مثل قدواته، ويؤكد أن الرسالة التي يريد إيصالها من كتاباته هي إبراز عظمة مصر في التاريخ والقصص المشوقة، مثل روايتيه “حرب معبد آمون” و”حرب ملوك المتحف”.
يرى رءوف أن الكتابة وسيلة مهمة جدًا للتعبير عن مشاعر الشباب، وأن الموهبة لا تحتاج إلى انتظار سن معينة، فالسن مجرد رقم، كما يثبت نجاحه في تحقيق الطبعة الخامسة لروايته الأولى.
“نصائح”
ينصح رءوف أي شاب يمتلك موهبة أن يبدأ فورًا، وألا يترك كلام الناس السلبي يؤثر عليه، وألا يستسلم عند الفشل الأول.
ويقول: “ابدأ، فحتى لو فشلت أول مرة، ستتعلم وتواصل”.
يعتبر رءوف اللحظة التي رأى فيها روايته تتصدر التريند على “BookTok”، وتفاعل القراء معها، من أهم اللحظات التي جعلته يؤمن بقدرته على تحقيق حلمه.
يثبت رءوف محمد أن الإصرار والشغف قادران على تحويل الأحلام البسيطة إلى واقع ملموس، وأن العمر ليس عائقًا أمام الموهبة.
رسالته لكل شاب: “لا تؤجل حلمك، فربما تكون البداية الآن هي الخطوة الأولى نحو مستقبل كبير ومميز”.
